شاهد الأفلام والبرامج التلفزيونية.. من أي مكان في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

Like شاهد الأفلام والبرامج التلفزيونية.. من أي مكان في العالم

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 29 أكتوبر 2010, 2:14 am

شاهد الأفلام والبرامج التلفزيونية.. من أي مكان في العالم



ستبدأ مجموعة من الشركات الإلكترونية والوسائط المتعددة قريبا في اختبار نظام يتيح لك مشاهدة الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية[/u] التي تشتريها، أينما كنت في العالم، بغض النظر عن صيغتها ونمطها والعقبات الفنية الأخرى. ومثل الآلات الأوتوماتيكية لصرف النقود في المصارف، وسيتيح حساب التسجيل استخدام هذا النظام على أي جهاز، بغض النظر عن مكان وجودك.


ووضعت هذه المجموعة اسما محددا لهذه المواصفات والمقاييس المفتوحة، التي أنتجتها وكشفت النقاب عنها مؤخرا، وهو «ألترا فايوليت»، أي ما تعني ترجمته «ما فوق الأشعة البنفسجية».

* مواصفات مفتوحة وتدعم هذه المواصفات الجديدة الشركات السينمائية بما فيها «وارنر برذورس»، وبعض شركات التقنيات مثل شركة «مايكروسوفت»، وهي تمثل تحديا للمواصفات الخاصة المملوكة التي تربط وتقيد مشتري المحتويات الفيديوية إلى عدد محدود من الأجهزة، مثل «آي باد»، أو «أبل تي في».
ويأمل الداعمون لنظام محتويات التسلية والترفيه الرقمية «ديجيتال كونتينت إيكوسيستم» تسريع وتيرة شراء الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية، التي تشكل حاليا نسبة 4 في المائة من المبيعات الإجمالية، عن طريق تحرير المستهلكين من القيود الخاصة بالصيغ والأنماط.
وهذا من شأنه تقليد الأسلوب الذي تستخدمه الآلات الأوتوماتيكية لصرف النقود التي تكاثر عددها وانتعشت، بعدما تعاونت المصارف في مسألة معالجة الصفقات، كما يقول ميتش سينغر، كبير التقنيين في «سوني بيكتشرز إنترتيمنت» ورئيس اتحاد «ديجيتال كونتينت إيكوسيستم».
والمبدأ هنا هو تنظيم خزانة أمينة رقمية تحفظ فيها قسائم تثبت شراء أقراص «دي في دي»، و«بلو – راي»، وتنزيل الفيديوهات. وعندما يقوم المستهلك بشراء
فيديو من الشبكة، أو من مخزن، يمكنه من مشاهدته من أي مكان، بما في ذلك الأجهزة الجوالة، أو جهاز التلفزيون من دون أي عائق يقتضي نسخ ملفاته الخاصة. وبات صنف «ألترا فايوليت» يعني استحضار الحضور غير المرئي للمنصة وعملها عبر عدد من الأجهزة. «فهي خارج الطيف المرئي، لكنها كلية الحضور وموجودة دائما حولك» كما نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن سينغر. ويضيف سينغر أن المواصفات لصيغة الملف المشترك المقترح سيجرى نشرها قريبا مع البدء في الاختبارات والتجارب بالتعاون مع متاجر، لن يعلن عن اسمها، في نهاية العام الحالي. وعلى الرغم من أن اتحاد «ديجيتال كونتينت إيكوسيستم» يضم مجموعة واسعة من الشركات ومنها «توشيبا» و«بيست باي» و«نتفليكس»، فإنه لا يضم «أبل» ولا «دزني». وتأمل الشركة الأخيرة أن تخرج بنظامها الخاص للخزانة الرقمية التي تسميها «كيه شيست» التي تسعى لإنجاز الهدف ذاته تقريبا. أما ممثلو «أبل» فقد رفضوا التعليق.

* خزانة فيديو
* وتدعم شركات الأفلام السينمائية المنافع المكتسبة من إمكانية شراء محتويات فيديو يمكن استخدامها على أي جهاز للتعويض عن الهبوط في مبيعات أقراص «دي في دي».
وكان الإنفاق الأميركي على جميع المنتجات الفيديوية المنزلية، بما فيها الأقراص، وتنزيل جميع المحتويات التي يجرى استئجارها، قد تدنى بنسبة 5 في المائة ليصل الرقم إلى 20 مليار دولار في العام الماضي، أي بتناقص مقداره ملياران في الإنفاق على أقراص «دي في دي» ليهبط المجموع إلى 16.4 مليار، استنادا إلى الجمعية الصناعية «ديجيتال إنترتيمنت غروب». أما الإنفاق على عمليات تنزيل المحتويات الرقمية، مثل الفيديو الذي يجرى استئجاره عند الطلب، وأقراص «بلو – راي» فقد نما بنحو 1.1 مليار، ليصل إلى 3.6 مليار، وهو مبلغ لا يكفي لتعويض التدني في مبيعات أقراص «دي في دي».
والعقبة الوحيدة التي تعترض فكرة الخزانة الرقمية هي أن البائع الذي يقوم بجمع المال المتحصل من البيع، قد لا يكون الشخص الذي يتحمل تكلفة تسليم الفيديو إلى الأجهزة الخاصة التي تقبع فوق الأجهزة التلفزيونية، أو إلى الإنترنت. ولم يجر حتى الآن تنظيم عملية الصفقات المعقدة هذه. وذكر مارك كوبلتز، كبير مساعدي إحدى الشركات المنضوية في عضوية الجمعية الصناعية «ديجيتال إنترتيمنت غروب» أن شركته لم تقرر بعد كيفية تطوير عمل القسائم الرقمية.
لكن بمقدور «كومكاست» بيع الفيديوهات التي تتطابق وتتلاءم مع «ألترا فايوليت» عن طريق موقع «فانكاست» على الشبكة، أو تسليم الفيديوهات التي قام الزبائن بشرائها من الأماكن الأخرى عبر علب «كومكاست» القابعة فوق الأجهزة التلفزيونية. وكلا الأسلوبين قد ينطوي على المشاركة في النفقات والعائدات.
غير أنه بغض النظر عن نموذج الأعمال الذي سيتبع، يقول «كوبلتز»، إن منح الزبائن أسلوبا للوصول إلى مكتبات أفلامهم السينمائية وبرامجهم التلفزيونية من أي مكان، سيجعل الاشتراك بكابل «كومكاست» أمرا جديرا بالاعتبار. «فأن تصبح زبونا في (كومكاست) سيزيد من قيمة الأشياء»، على حد قوله.


avatar
Admin
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل : 12/08/2008
عدد المشاركات : 119
العمر : 22
الجنس : ذكر
نقاط العضو : 1005305
البلد : ليبيا
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100%

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى